714

الخرائج والجرائح

الخرائج والجرائح

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

وإن المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق بن إبراهيم وكانت سمية أم إسحاق وإن سارة هذه أحبت يوسف وأرادت أن تتخذه ولدا لنفسها وإنها أخذت المنطقة فربطتها على وسطه ثم سدلت عليه سرباله ثم قالت ليعقوب إن المنطقة قد سرقت فأتاه جبرئيل(ع)فقال يا يعقوب إن المنطقة مع يوسف ولم يخبره بخبر ما صنعت سارة لما أراد الله فقام يعقوب إلى يوسف ففتشه وهو يومئذ غلام يافع واستخرج المنطقة فقالت سارة ابنة إسحاق مني سرقها يوسف فأنا أحق به فقال لها يعقوب فإنه عبدك على أن لا تبيعيه ولا تهبيه قالت فأنا أقبله على ألا تأخذه مني وأعتقه الساعة فأعطاها إياه فأعتقته فلذلك قال إخوة يوسف إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل @HAD@ قال أبو هاشم فجعلت أجيل هذا في نفسي وأفكر فيه وأتعجب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف وحزن يعقوب عليه حتى ابيضت عيناه من الحزن

مما جرى في نفسك من ذلك فإن الله تعالى لو شاء أن يرفع الستائر بين يعقوب ويوسف حتى كانا يتراءيان فعل ولكن له أجل هو بالغه ومعلوم ينتهي إليه كل ما كان من ذلك فالخيار من الله لأوليائه

ومنها: ما روى سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسن بن شمون قال كتبت إليه(ع)أشكو الفقر ثم قلت في نفسي أليس قال أبو عبد الله(ع)الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقتل معنا خير من الحياة مع غيرنا

Sayfa 739