فهبط ومعه خلق كثير من الملائكة فأحدقت الملائكة بالقبة.
ثم إن النبي(ص)دخل القبة فأخذ الرأس منها.
وفي رواية قعد محمد(ص)تحت الرأس فانحنى الرمح ووقع الرأس في حجره فأخذه وجاء به إلى آدم(ع)فقال يا أبي يا آدم ما ترى ما فعلت أمتي بولدي من بعدي فاقشعر لذلك جلدي.
ثم قام جبرئيل فقال يا محمد أنا صاحب الزلازل فأمرني لأزلزل بهم الأرض وأصيح بهم صيحة يهلكون فيها فقال لا قال يا محمد دعني وهؤلاء الأربعين الموكلين بالرأس قال فدونك فجعل ينفخ بواحد واحد فيهلك فدنا مني وقال أتسمع وترى فقال النبي(ص)دعوه دعوه لا يغفر الله له فتركني وأخذوا الرأس وولوا فافتقد الرأس من تلك الليلة فما عرف له خبر.
ولحق عمر بن سعد بالري فما لحق بسلطانه ومحق الله عمره وأهلك في الطريق.
فقال الأعمش قلت للرجل تنح عني لا تحرقني بنارك.
فوليت ولا أدري ما كان من خبره
Sayfa 582
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)