اللوح فلما كان وقت سبيك لم يكن لك همة إلا أخذ ذلك اللوح فأخذتيه وشددتيه على عضدك الأيمن هاتي اللوح فأنا صاحب ذلك اللوح وأنا أمير المؤمنين وأنا أبو ذلك الغلام الميمون واسمه محمد قال فرأيناها وقد استقبلت القبلة ثم قالت اللهم أنت المنان المتفضل أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت @HAD@ بها علي
المنبئ بما هو كائن إلا أتممت فضلك علي ثم أخرجت اللوح ودفعته إليهم فأخذه أبو بكر وقرأه عثمان فإنه كان أجود القوم قراءة فبكت طائفة وحزنت أخرى فإنه ما زاد ما في اللوح على كلام علي(ع)حرفا ولا نقص فقالوا صدق الله وصدق رسوله أنا مدينة العلم وعلي بابها.
فقال أبو بكر خذها يا أبا الحسن بارك الله لك فيها فبعثها علي(ع)إلى بيت أسماء بنت عميس وهي يومئذ كانت زوجة أبي بكر.
فلما دخل أخوها أمهرها أمير المؤمنين وتزوج بها وعلقت بمحمد وولدته.
Sayfa 565
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)