الرقاب ويجدل الأبطال وهو مع ذلك أزهد الزهاد وهذا من مناقبه العجيبة التي جمع بها بين الأضداد.
ومنها: أنه لما طال المقام بصفين شكوا إليه نفاد الزاد والعلف بحيث لم يجد أحد من أصحابه شيئا يؤكل فقال(ع)طيبوا نفسا فإن غدا يصل إليكم ما يكفيكم فلما أصبحوا وتقاضوه صعد(ع)على تل كان هناك ودعا بدعاء وسأل الله أن يطعمهم ويعلف دوابهم ثم نزل ورجع إلى مكانه فما استقر إلا وقد أقبلت العير بعد العير قطارا قطارا عليها اللجمان [اللحمان والتمور والدقيق والمير والخبز والشعير وعلف الدواب بحيث امتلأت به البراري وفرغ أصحاب الجمال جميع الأحمال من الأطعمة وجميع ما معهم من علف الدواب وغيرها من الثياب وجلال الدواب وغيرها من جميع ما يحتاجون إليه حتى الخيط والمخيط ثم انصرفوا ولم يدر أحد منهم أن هؤلاء من أي البقاع وردوا ومن الإنس كانوا أو من الجن وتعجب الناس من ذلك
ومنها: ما روي عن عبد الواحد بن زيد قال كنت حاجا إلى بيت الله فبينا أنا في الطواف إذ رأيت جاريتين عند الركن اليماني تقول إحداهما للأخرى لا وحق المنتجب للوصية والحاكم بالسوية والعادل في القضية بعل فاطمة الزكية الرضية المرضية ما كان كذا.
Sayfa 543
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)