198

The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah

الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية

Soruşturmacı

نجم عبد الرحمن خلف

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Yayın Yılı

1406 AH

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

صدْرُه للعُلُومِ، والقَلْبُ للَّربّ، ويداه للبَذْلِ والإِنْعَامِ(١)

لا تُلُمْنِي على المديحِ، ودعْنِي فهو شيْخِي، ويُغْنِي، ومَرامِي(٢)(٣)

كلُ منْ ماتَ فِي هواهُ بوجْدٍ ما عليْه فِي حَتْفِه مِنْ مَلامِ(٤)

وذكر تمامها(٥)، وهي إحدى وخمسون بيتاً.

* * *

(١) في ((العقود الدرية)) ص ٤٩٤ زيادة:

ولديه أهل العلوم تداعت إذ هوت حوله في الازدحام

تبتغي من جنى معانيه نطقا يستضيء منه في دياجي الظلام

فيري قلوبهم بعلوم فتراهم سكرى بغير مدامِ

كلما رمت سلوة عن هواه قادني الشوق نحوه بزمامِ

(٢) في ((المصدر السابق)) ص ٤٩٤: ((وغرامي)).

(٣) في ((المصدر السابق)) زيادة:

خجل البدر من سناه فأضحى يعتريه النقصان عند التمام

(٤) في ((المصدر السابق)) ص ٤٩٤ زيادة:

استمع يا عذول بالله وافهم لمعانيه في جميع نظامي

(٥) وتمامها هو:

قد تساوى في الحي كل وزير عنده، مع رذالة الأعوامِ

فضله شاع بين كل البرايا بعلوم شبه البحار الطوامي

كان بدراً يضيء في الناس بالعلـ ـم وإماماً، فيا له، من إمامِ

حسدوه عند الوفاة على الخلق، فلم يخل منهمو في الحمامِ

نقلته أيدي المنية بالحق بجنان الخلود، والدمع داميِ

يا لها ساعة، لقى الله فيها حاز فيها المنى ونيل المرام

فهو في جنة النعيم مفدى بين حور، كلؤلؤ في الخِيامِ

قدس الله روحه، مع أخيه ما أضاء الصباح بالابتسامِ

يا نسيم الصبا بالله بلغ لحبيبي تحيتي وسلامي

وتعرض على المحبين ذكري وشجوني وشقوتي وسقامي

ثم صف ما أكابد الآن فيه من همومي ولوعتي وهيامي

وتقول العبيد: محمود أضحى بدموع وعبرة كالغمام

198