192

The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah

الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية

Soruşturmacı

نجم عبد الرحمن خلف

Yayıncı

دار الغرب الإسلامي

Yayın Yılı

1406 AH

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

كان في علمه وحيداً فريداً لم ينالوا ما نال في الأحلام

عالِم في زمانه، فاق بالعِلـ ـم جميع الأئمة الأعلام

كل من في دمشق ناح عليه ببكاءٍ، من شدة الآلام

حملوه على الرقاب إلى القبر، وكادوا أن يهلكوا بالزحام

لا(١) يرى مثل(٢) يومه عندما سا رَ على النعش نحو دار السلام

فجع الناس فيه في الغرب والشر قِ، وأضحوا بالحزن(٣) كالأيتام

لو يفيد الفداء فادوه بالأرواح منهم من الردى والحمام(٤)

أوحد فيه قدْ أُصيب البرايَا فيُعزَّى فيه جميع الأنام(٥)

وعزيز عليهم يرَوْه وقد غَابَ بالرغم في الثرى والرغام

صار جارَ الإله، ربِّ السَّمَوا ت، الرَّحِيْم، المُهَيْمِنِ، العَلَّامِ

كان وقت الحروب بالطعن والضر ب سريع القدوم والإقدام(٦)

لا يهاب الهول العظيم بقو ل الحق في نقضه، وفي الإبرام(٧)

(١) في ((المصدر السابق)) ص ٤٣٦: (ما).

(٢) في ((المصدر السابق)) ص ٤٣٦: ((عند)).

(٣) في ((المصدر السابق)) ص ٤٣٦: ((في الحزن)).

(٤) و (٥) هذان البيتان ساقطان من ((العقود الدرية)) ص ٤٩٦.

(٦) و (٧) في ((العقود)) ص ٤٩٦ زيادة:

كان وقت الحروب بالطعن والضر ب سريع القدوم والإقدام

لا يهاب الهول العظيم بقو ل الحق في نقضه، وفي الإبرام

تابع سنة الرسول، عليه من إله السماء أزكى سلام

قائم في نصر الشريعة بالعلم، وبالفضل منه كل قيام

كم بنور العلم أخرج قوماً من ضلال، ومن عظيم ظلام

نال ما نال من شريف مقال بعلوم شتى، وعظم مقام

طبّق الأرض بالفتاوى اللواتي هي منقذات الورى من الآثام

حسدوه إذا ماله من نظير من بني دهره الكبار الكرام

خصه بالكمال من كل علم ربنا، ذو الجلال والإكرام

لو يفدى بالروح كنا جميعاً قد فديناه من هجوم الحمام

192