270

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

محمد بن أحمد سيد أحمد

Yayıncı

مكتبة السوادي،جدة

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

الشرح الإجمالي:
يخبرنا زيد بن خالد ﵁ في هذا الحديث أن النبي ﷺ صلى بهم صلاة الفجر في أرض الحديبية، وكانت صلاتهم في أرض قد بللها المطر، فلما فرغ رسول الله ﷺ من صلاته وأقبل على الناس بوجهه أراد أن يشوق الصحابة إلى الخير، ويستثير رغبتهم إلى العلم فقال: هل تعلمون ماذا قال ربكم؟ فأحسنوا الأدب مع الله ورسوله وفوضوا العلم إلى أهله، فأخبرهم أن الله أوحى إليه بأن الناس قد انقسموا عقب هذا المطر إلى قسمين: شاكر وكافر، فمن نسب المطر إلى فضل الله فقد شكر نعمة الله، ومن نسب المطر إلى الكوكب فقد كفر بنعمة الله.
الفوائد:
١. استحباب انصراف الإمام بعد التسليم والتوجه إلى المأمومين.
٢. استحباب التشويق إلى العلم بالاستجواب.
٣. إثبات صفة القول لله.
٤. حسن الأدب للمسئول عما لا يعلم.
٥. تحريم الكفر بالنعم.
٦. إثبات صفة الرحمة لله.
٧. نسبة النعمة إلى غير الله كفر بها.
٨. تحريم قول الإنسان: مطرنا بنوء كذا.
مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على أن نسبة المطر إلى الأنواء كفر.

1 / 273