249

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

محمد بن أحمد سيد أحمد

Yayıncı

مكتبة السوادي،جدة

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وقول الله تعالى: ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ ١.
شرح الكلمات:
طائركم: حظكم وما ينالكم من خير وشر.
معكم: مصاحب لكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
أئن ذكرتم: أي وعظتم بالله، وجواب الشرط محذوف تقديره: تطيرتم.
مسرفون: متجاوزون الحد في البعد عن الحق.
الشرح الإجمالي:
في هذه الآية يبين الله ﷾ أن الرسل لما جاءوا قومهم بالوعظ والتذكير تشاءموا وتطيروا بهم، لكن الرسل رفضوا هذا التشاؤم وبينوا أن ما نزلت بالكفار حاصل بسبب كفرهم وتكذيبهم بآيات الله؛ لأنهم قوم تجاوزوا الحد في البعد عن الحق واختاروا الكفر على الإيمان، وتلك عاقبة الكافرين.
الفوائد:
١. تحريم التشاؤم والطيرة.
٢. تحريم الإسراف.
٣. الإسراف سبب للهلاك والشقاء.
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على تحريم التطير.

١ سورة يس آية: ١٩.

1 / 252