رجع من غزوة ذات السلاسل: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: "عائشة" قال: إنما أقول من الرجال؟ قال: "أبوها". وقال الحاكم في الحديثين: على شرطهما ووافقه الذهبي.
قلت: أخرجاه من غير هذا الوجه بأطول منه: البخاري (٣٦٦٢) كتاب (المناقب) باب (قول النبي ﷺ: "لو كنت متخذا خليلا") قال: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، قال خالد الحذاء: حدثنا عن أبي عثمان قال: حدثني عمرو بن العاص ﵁ أن النبي ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" فقلت: من الرجال؟ فقال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "ثم عمر بن الخطاب" فعد رجالا. ثم رواه (٤٣٥٨) كتاب (المغازي) باب (غزوة ذات السلاسل) قال: حدثنا إسحاق، أخبرنا خالد ابن عبد الله، عن خالد الحذاء ... به، وفي آخره: [قال عمرو]: فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم.
وأخرجه مسلم (٢٣٨٤) كتاب (فضائل الصحابة) باب (من فضائل أبي بكر الصديق ﵁ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن أبي عثمان، أخبرني عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" قلت: من الرجال؟ قال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "عمر" فعد رجالا
ومن ذكر أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية ﵂
٣٤٠ - ٤/ ١٦ (٦٧٥٨) قال: فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن ابن علي بن عفان العامري، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون" فلما توفي أبو سلمة أتيت النبي ﷺ فقلت: كيف أقول؟ قال: "قولي: اللهم اغفر لنا وله وأعقبني منه عقبى