311

İhtilaf Mevzularında İnsaf

الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين

Yayıncı

المكتبة العصرية

Baskı

الأولى ١٤٢٤هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٣م

Türler
Grammar
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
فالواو فيه واو عطف، وليست واو قسم؛ فلم يمتنع أن يجمع بينها وبين تاء القسم، فلما جاز الجمع بين الواو ورب دلَّ على أنها ليست عوضًا عنها، بخلاف واو القسم، وأنها واو عطف.
وقولهم "إن حرف العطف لا يجوز الابتداء به"، ونحن نرى الشاعر يبتدئ بالواو في أول القصيدة كقوله:
[٢٣٦]
وبلد عَامِيةٍ أَعْمَاؤُهُ
فنقول: هذه الواو واو عطف وإن وقعت في أول القصيدة؛ لأنها في التقدير عاطفة على كلام مقدر، كأنه قال: رب قفر طامس أعلامه سلكته، وبلد عامية أعماؤه قطعته. يصف نفسه بركوب الأخطار وقطع المفاوز والقِفَاز، إشعارًا بشهامته وشجاعته.
وإذ قد ثبت ما ذكرناه أنها حرف عطف؛ فينبغي أن لا تكون عاملةً، فدل على أن النكرة بعدها مجرورة بتقدير رُبَّ على ما بينَّا، والله أعلم.

1 / 315