452

Al-Hikmah fi Al-Da'wah ila Allah Ta'ala

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

Yayıncı

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

توطئة
إن من حكمة القول في الدعوة إلى الله - تعالى- أن يخاطب الناس على قدر عقولهم، وأحوالهم، وعقائدهم، وأوضاعهم، وليس من الحكمة أن يخاطب المسلم - في توجيهه وإرشاده وحثه على الالتزام والتمسك بدينه- كما يخاطب الملحد، أو الوثني، أو اليهودي، أو النصراني، أو غيرهم من الكفار.
ولا شك أن المسلمين ينقسمون إلى قسمين:
القسم الأول من المسلمين: وهم الذين ينقادون للحق ولا يعاندون، فهؤلاء يكفي في دعوتهم بالقول الحكيم أن يبين لهم الحق علما وعملا واعتقادا، وحينئذ ينقادون لذلك- بإذن الله تعالى-.
أما القسم الثاني من المسلمين: وهم الذين عندهم غفلة وشهوات وأهواء، وهم عصاة المسلمين، فهذا القسم تكون دعوتهم بالحكمة القولية حسب المطالب التالية:
المطلب الأول: الموعظة الحسنة وأنواعها.
المطلب الثاني: الترغيب والترهيب.
المطلب الثالث: حكمة القول التصويرية.

2 / 481