804

Al-Hadi: A Commentary on Taybah al-Nashr in the Ten Recitations

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

و«الخراج» مختص في الغالب بالضريبة على الأرض» اهـ «١».
وقيل: «الخراج» بالألف الذي يضرب على الأرض في كل عام، أو ما يؤدى في كل شهر، أو في كل سنة، وعليه قوله تعالى: فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا أي فهل نجعل لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت تتفق عليه على أن تبني بيننا وبينهم حاجزا، و«الخرج» الذي يدفع مرة واحدة» «٢».
قال ابن الجزري:
............... ... ...... وصدفين اضمما
وسكّنن صف وبضمّي كلّ حق ... ...............
المعنى: اختلف القرّاء في «الصدفين» من قوله تعالى: حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ (سورة الكهف آية ٩٦).
فقرأ المرموز له بالصاد من «صف» وهو: «شعبة» «الصّدفين» بضم الصاد، وإسكان الدال، وهذه القراءة مخففة من القراءة التي بضم الصاد، والدال.
وقرأ المرموز له بالكاف من «كلّ» ومدلول «حق» وهم: «ابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «الصّدفين» بضم الصاد، والدال، وهي لغة «قريش».
وقرأ الباقون «الصّدفين» بفتح الصاد، والدال، لغة أهل الحجاز.
قال ابن الجزري:
............... ... آتون همز الوصل فيهما صدق
خلف وثان فز ...... ... ...............

(١) انظر: المفردات في غريب القرآن ص ١٤٥.
(٢) انظر: الكشف عن وجوه القراءات. ج ٢/ ٧٧.

3 / 26