783

Al-Hadi: A Commentary on Taybah al-Nashr in the Ten Recitations

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

الصلاة وأتم التسليم، وقد أخبر ﵇ بذلك عن نفسه، وأنه لا شك عنده في أن الذي أنزل الآيات هو الله رب السماوات والأرض ومن فيهنّ.
وقرأ الباقون «علمت» بفتح التاء، على أن فاعل «قال» نبي الله «موسى» ﵇، وفاعل «علمت» ضمير المخاطب وهو «فرعون» عليه لعنة الله، وذلك أن «فرعون» ومن سار في ركبه قد علموا صحة ما جاءهم به نبيّ الله «موسى» ﵇، ولكنهم جحدوا ذلك معاندة وتجبّرا، يدل على ذلك قول الله تعالى في سورة النمل: فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ وقوله تعالى: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا (سورة النمل الآيتان ١٣ - ١٤) (والله أعلم) تمّت سورة الإسراء ولله الحمد والشكر وبهذا ينتهي الجزء الثاني من كتاب الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ويليه الجزء الثالث وأوله «سورة الكهف».

2 / 380