الأولى: للمرموز لهم بالدال من «دا» والحاء من «حز» والكاف من «كيف» وهم: «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر» «نلعب» بالنون، مناسبة لقوله تعالى: أَرْسِلْهُ مَعَنا.
الثانية: للباقين «يلعب» بالياء التحتية، على إسناد الفعل إلى نبيّ الله «يوسف» ﵇.
قال ابن الجزري:
بشراي حذف اليا كفى .... ... ..........
المعنى: اختلف القراء في «يبشرى» من قوله تعالى: قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً (سورة يوسف آية ١٩).
فقرأ مدلول «كفى» وهم: «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يبشرى» بغير ياء إضافة بعد الألف الأخيرة، وذلك على وجهين:
أحدهما: أن يكون «بشرى» اسم إنسان فدعاه المستقي باسمه، كما تقول: يا محمد.
والثاني: أن يكون أضاف «البشرى» إلى نفسه، ثم حذف الياء وهو يريدها، كما تنادي على غلامك فتقول: «يا غلام لا تفعل كذا».