119

الفروق الفقهية للباحثين

الفروق الفقهية للباحثين

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

الرياض

المبحث الأول
أنواع الفروق بين الأصول
إن الفروق بين الأصول تختلف عن الفروق بين المسائل الفقهية، لأنها ليست فروقًا بين أصول وفروع، أو مقيس ومقيس عليه، إذ لا قياس في الكلام عن الفروق الأصولية.
إن الكلام في الفروق الأصولية يدخل - في الغالب- بحسب ما ظهر لنا في نطاق الأمرين الآتيين:
الأمر الأول: التفريق بين معاني المصطلحات الأصولية عن طريق التمييز بين حقائقها، وما تؤديه من المعاني، سواء كان ذلك عن طريق التعريف بالحد أو الرسم، أو عن طريق التقسيم، أو أي طريق آخر.
الأمر الثاني: التفريق بين الأصول ببيان أحكام كل منها، وما يترتب عليها من الآثار.
وسوف نبحث هذين الأمرين في المطلبين الآتيين:

1 / 131