58

الفوائد المرضية بشرح الدرة المضية في علم القواعد الفرضية

الفوائد المرضية بشرح الدرة المضية في علم القواعد الفرضية

Soruşturmacı

عبد العزيز بن عدنان العيدان وأنس بن عادل اليتامى

Yayıncı

دار ركائز

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1439 AH

Yayın Yeri

الكويت

Bölgeler
Suriye
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ومعنى (سبحانه) أي: أنزِّهه تنزيهًا لائقًا بجلاله عن صفات المحدَثين.
و(الوارث): هو الله (١)، ﴿وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
و(الخلَّاق): الموجد للشَّيء على غير مثال سَبَقَ.
و(الصَّلاة) لغةً: الدعاء، وهي من الله رحمته، ومن الملائكة الاستغفار، ومن غيرهم التَّضرُّع والدُّعاء.

(١) قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: (الوارث: لم يرد بهذا اللفظ من أسماء الله تعالى، ولكنه ورد بلفظ الجمع الدال على التعظيم في قوله تعالى: ﴿وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾ [القصص: ٥٨])، وقال الأزهري: (الوارِث: صفة من صفات الله ﷿، وهو الباقي الدائم).
وقد عدَّه كثيرون من أسماء الله تعالى، لقوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ [الحجر: ٢٣]، ولحديث أبي هريرة ﵁ الطويل عند الترمذي [٣٥٠٧] في ذكر أسماء الله تعالى، وفيه: «الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ»، والحديث ضعفه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀. ينظر: شرح المنظومة البرهانية لابن عثيمين ص ٢٩، وصفات الله ﷿ لعلوي السقاف ص ٩٠، النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى ٢/ ٢٨٧.

1 / 65