Al-Fath ar-Rabbani li-Tartib Musnad al-Imam Ahmad ibn Hanbal ash-Shaybani
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني
Yayıncı
دار إحياء التراث العربي
Baskı
الثانية
Türler
•Texts of the Hadiths
Bölgeler
Mısır
(٢) باب الترهيب من وطء الحائض أيام حيضها
(٥) عن أبى هريرة رضى الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ قال من أتي حائضًا أو امرأةً فى دبرها أو كاهنًا فصدَّقه فقد برئ بما أنزل الله على محمَّد ﵊
عام مرة فيسهل قضاؤه وقد قال الله تعالى (وما جعل عليكم في الدين من حرج)
(٥) عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبي ثنا عفان قال ثنا حماد ابن سلمة قال أنا حكيم الأثرم عن أبي تميمه الهجيمي عن أبي هريرة "الحديث" (غريبه) (١) قال الطيبي ﵀ أتى لفظ مشترك هنا بين المجامعة وإتيان الكاهن (وقال القاري ﵀ والأولى أن يكون التقدير وصدق كاهنا فيضير من قبيل "علفتها تبتا وماء باردًا" أي وسقيتها أو يقال من أتى حائضًا أو امرأة بالجماع أو كاهنا بالتصديق اه (٢) الكاهن هو الذي يخبر عما يكون في الزمان المستقبل بالنجوم أو بأشياء مكتوبة في الكتب من أكاذيب الجن لأن الجن كانوا يصعدون إلى السماء قبل بعثة النبي ﷺ فيستمعون ما يقول الملائكة من أحوال أهل الأرض وما يحدث من الحوادث فيأتون إلى الكهنة ويخبرونهم بذلك فيخبر الكهنة الناس ويخلطون بكل حديث مائة كذبة، وفي النهاية لابن الأثير ﵀ الكاهن الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار وقد كان في العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهما من كان يزعن أن له تابعًا من الجن ورئيًا يلقى إليه الأخبار ومنهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله وهذا يخصونه باسم العراف كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوهما اه (٣) هكذا رواية الامام أحمد أحمد وأبي داود، أي بريء بما أنزل على محمد ﷺ من الكتاب والسنة حيث لم يعمل بهما فكانه تبرأ منهما، ورواية الترمذي وغيره (فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ قيل هذا إذا كان مستحلًا لذلك وقيل بل هو تغليظ وتشديد أي عمل عمل من كفر (تخريجه) أخرجه (الدازمي. جه. مذ) وقال لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمه عن أبي هريرة وإنما معنى هذا عند أهل العلم على التغليظ، وقد روي عن النبي ﷺ قال "من أتى حائضًا فليتصدق بنصف دينار" فلو كان إتيان الحائض كفرًا لم يأمر فيه بالكفارة وضعف محمد (يعني البخاري) هذا الحديث من قبل إسناده، وأبو تميمة الهجيمي اسمه طريف ابن مجاهد اه (قلت) قال النسائي ليس به بأس (خلاصة) وفي التهذيب ذكره ابن حبان في التقات (الأحكام) في حديث الباب التغليظ والتشنيع على من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها
2 / 155