فكانت تدخل عليها فدخل النَّبيُّ ﷺ فقالت أمُّ سليم يا رسول الله أرأيت إذا رأت المرأة أنَّ زوجها يجامعها في المنام أتغتسل؟ فقالت أمُّ سلمة تربت يداك يا أمَّ سليم فضحت النِّساء عند رسول الله ﷺ فقالت أمُّ سليم إنَّ الله لا يستحيى من الحقَّ وإنَّ إن نسأل النَّبيَّ ﷺ عمَّا أشكل علينا خير من أن نكون منه على عمياء، فقال النَّبيُّ ﷺ لأمِّ سلمة أنت تربت يداك، نعم يا أمَّ سليم عليها الغسل إذا وجدت الماء، فقالت أمُّ سليم يا رسول الله وهل للمرأة ماء؟ فقال النَّبيُّ ﷺ فأنَّى يشبهها ولدها، هنَّ شقائق الرِّجال
(٤٣٠) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى ثنا يزيد بن هارون وحدَّثنى حجَّاج قال أنا ابن أبى ذئب عن المقبرىِّ عن عبد الله بن رافع مولى أمِّ سلمة عن أمِّ سلمة رضى الله عنها أنَّ أمَّ سليم قال حجاج امرأة أبى طلحة قالت يا رسول الله المرأة ترى زوجها فى المنام يقع عليها أعليها غسل؟ قال نعم إذا رأت الماء فقالت أمُّ سلمة وتفعل ذلك؟ فقال تربت يمينك، أنَّى يأتي شبه الخؤولة إلاَّ من ذلك، أيُّ النُّطفتين سبقت إلى الرَّحم غلبت على الشَّبه، وقال حجاج
وأم أنس بن مالك ماتت في خلافة عثمان ﵃ (١) أصلها افتقرت والصقت بالتراب ولكن العرب اعتادت استعمالها غير قاصدة حقيقة معناها الأصلي فيذكرون تربت يداك وقاتله الله ما أشجعه ولا أم له ولا أب لك وثكلته أمه وما أشبه هذا من ألفاظهم يقولونها عند إنكار الشيء أو الزجر عنه أو الدم عليه أو استعظامه أو الحث عليه أو الأعجاب به والله أعلم أهـ (م) (٢) قال أهل العربية استحيا بياء قبل الألف يستحيى بباءين ويقال أيضًا يستحى بياء واحدة في المضارع فالأولى لغة أهل الحجاز والثانية لغة تميم والمعنى أن الحياء لا يمنع من طلب الحلف ومعرفته (تخريجه) لم أقف عليه بهذا اللفظ والطول ورواه الشيخان مختصرًا متفرقا من عدة طرق
(٤٣٠) حدثنا عبد الله الخ (غريبه) (٣) يعنى أشبه الولد اخواله لوجود مائها