175

Al-Fath ar-Rabbani li-Tartib Musnad al-Imam Ahmad ibn Hanbal ash-Shaybani

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

Yayıncı

دار إحياء التراث العربي

Baskı

الثانية

Bölgeler
Mısır
-[النهي عن التحديث عن اهل الكتاب]-
مَا حَلَّ لَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي (١)
(٦٢) وعنه ايضا ان عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضى الله عنه أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتُبِ فَقَرَأَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَغَضِبَ فَقَالَ أَمُتَهَوِّكُونَ (٢) فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا (٣) بَيْضَاءَ نَقِيَّةً لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى ﷺ كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي
(٦٣) عن الشعبي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله عنه إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَرَرْتُ بِأَخٍ لِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ فَكَتَبَ لِي جَوَامِعَ مِنْ التَّوْرَاةِ أَلَا أَعْرِضُهَا عَلَيْكَ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ أَلَا تَرَى مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ رَضِينَا

(١) أي لقوله تعالى (واذ أخذ الله ميثاق النبين) الاية ولأن شريعته ﷺ نسخت جميع الشرائع ﴿تخريجه﴾ (ش بز) وله شاهد عند البخارى والنسائى من حديث ابى هريرة بلفظ (لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما انزل الينا) الاية
(٦٢) وعنه ايضا ﴿سنده﴾ حدثنا عبد الله حدثنى ابى ثنا سريج بن النعمان قال حدثنا هشيم انا مجالد عن الشعبى عن جابر بن عبدالله (رضى الله عنهما) ان عمر الخ ﴿غريبه﴾ (٢) أمتهوكون كمتحيرون وزنا ومعنى اى متحيرون فى كتابكم وفى دينكم حتى تأخذوا العلم من غير كتابكم ونبيكم كما تهوكت اليهود والنصارى اى كتحيرهم حيث نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واتبعوا اهوائهم (٣) اى بالملة الحنيفية بقرينة الكلام (وقوله بيضاء نقيه) اى ظاهرة صافيه خالصة من الشك والشبهة ﴿تخريجه﴾ الحديث قال فى التنقيح رجال احمد رجال الحسن وعند احمد وابن ماجه عن ابن عباس واسناده حسن وعند (حب) عن جابر ايضا بأسناد صحيح وفى الباب عن عبدالله بن ثابت الانصارى عند احمد وابن سعد والحاكم فى الكنى و(طب) والبيهقى فى شعب الايمان وعن جابر عن الدارمى والله اعلم
(٦٣) وعن الشعبى ﴿سنده﴾ حدثنا عبدالله حدثنى ابى ثنا عبدالرازق قال أنبأنا

1 / 175