228

Useful Fatwas for the People of the Era, Abridged from the 35 Volumes of Imam Ibn Taymiyyah's Fatwas

الفتاوى النافعة لأهل العصر وهو مختصر فتاوى الإمام ابن تيمية الخمسة والثلاثين مجلداً

Soruşturmacı

حسين الجمل

Yayıncı

دار ابن الجوزي

Yayın Yılı

1411 AH

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

العبد ما حَرَّمَ عليه))(١) وقد قال تعالى: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشركٌ وحُرِّمَ ذلك على المؤمنين

[ النور : ٣ ]

ولهذا كان الصحيح من قولي العلماء : أن الزانية لا يجوز تزوجها إلا بعد التوبة ، وكذلك إذا كانت المرأة تزني لم يكن له أن يمسكها على تلك الحال . بل يفارقها وإلا كان ديوثاً .

(٢٦٢) وسُئل (١٤٢/٣٢).

عن رجل تزوج ابنته من الزنا ؟

فأجاب :

لا يجوز أن يتزوج بها عند جمهور أئمة المسلمين حتى أن الإِمام أحمد أنكر أن يكون في ذلك نزاع بين السلف وقال : من فعل ذلك فإنه يقتل . وقيل له عن مالك : أنه أباحه ، فكذّب النقل عن مالك . وتحريم هذا هو قول أبي حنيفة وأصحابه ، وأحمد وأصحابه ، ومالك وجمهور أصحابه ، وهو قول كثير من أصحاب الشافعي ، وأنكر أن يكون الشافعي نص على خلاف ذلك .

وقال : إنما نص على بنته من الرضاع دون الزانية التي زنى بها . والله أعلم .

***

= كثير (٢٣٨/٣) وفي إسناد الطبراني: حماد بن عيسى، ضعيف كما في ((التقريب))، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة: كذبه عبد الله بن أحمد كما في (( المغني)) وفي إسناد ابن أبي الدنيا: محمد بن زياد الكلبي، قال يحيى بن معين: لا شيء كما في ((المغني)) والحديث عن ابن عباس، وعن أنس ليس فيه ((ولا كذاب ولا ديوث)).

(١) رواه البخاري (٤٥/٧) ومسلم (٢٧٦١) ولفظه أقرب لسياق شيخ الإِسلام .

228