526

الفلك الدائر على المثل السائر

الفلك الدائر على المثل السائر

Soruşturmacı

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Yayıncı

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Yayın Yeri

الفجالة - القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك، فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي﴾ ص٢٧٨
﴿قال نكروا لها عرشها﴾ ص٢٧٨
﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾ ص٣١
﴿كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا﴾ ص١٤٠
﴿كزرع أخرج شطأه﴾ ص٢١٥
﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ ص٢٧٩
﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾ ص٧٤
﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضائ من أفواههم﴾ ص٢٧٨
﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ ص٧٨
﴿لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ ص٢٢٨
﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾ ص١٦٦
﴿لا تفتروا على الله كذبا فيستحكم بعذاب﴾ ص٢٦٣
﴿لا فيها غول﴾ ص٢٥٩، ٢٦١
﴿لا لغو فيها﴾ ص٢٦١
﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ ص٥٢
﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ ص٣٠٠
﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ ص٢٣٣
﴿لنخرج به حبا ونباتا﴾ ص١٧٩
﴿ليس كمثله شيء﴾ ص٢١١
﴿ليستخلفنهم في الأرض﴾ ص١٧٧
﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ ص١٦٧
﴿ما لهذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرها إلا أحصاها﴾ ص٢٣٨
﴿ما وعدنا الله ورسوله﴾ ص٢٨
﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ ص٢٣٢
﴿مثل نوره كمشكاة فيها مصباح﴾ ص٢١٥، ٢١٦
﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم﴾ ص٢٣١

4 / 545