475

الفلك الدائر على المثل السائر

الفلك الدائر على المثل السائر

Soruşturmacı

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Yayıncı

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Yayın Yeri

الفجالة - القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ﴾ ج٢ ص٢١٢، ج٣ ص١٧
﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ ج١ ص٣٢٣،﴾ ج٢ ص٢٢١
﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها﴾ ج٢ ص٩٥
﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ ج٣ ص٥
﴿وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى﴾ ج١ ص٢٧٢
﴿وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ ج٣ ص١١
﴿وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير﴾ ج١ ص٣٧٧
﴿وأن سعيه سوف يرى﴾ ج١ ص٢٩٤، ٣١٥
﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين﴾ ج٣ ص١١
﴿وإن الفجار لفي جحيم﴾ ج١ ص٣٦١
﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ ج١ ص١٩٤، ٣١٥
﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾ ج١ ص٣٣٦
﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ ج٢ ص٢٢٣
﴿وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ ج١ ص٢٦٣
﴿وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا﴾ ج١ ص٢٦٣
﴿وإنا لنحن نحيى ويميت ونحن الوارثون﴾ ج٢ ص٢٤٥
﴿وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك﴾ ج٢ ص٣١٤
﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا﴾ ج٢ ص٢٣٠
﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾ ج٣ ص٤١

4 / 492