462

الفلك الدائر على المثل السائر

الفلك الدائر على المثل السائر

Soruşturmacı

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Yayıncı

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Yayın Yeri

الفجالة - القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين﴾ ج٣ ص١٨٧
﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾ ج٢ ص٢٩٠
﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب﴾ ج٢ ص٣٠٣
فله ما سلف﴾ ج٢ ص٣٣٧
﴿فلو أن لنا كرة فتكون من المؤمنين﴾ ج٣ ص١٢٩
﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ ج١ ص٣٥٢
﴿فليضحكو قليلا وليبكوا كثيرا﴾ ج٣ ص١٤٤
﴿فما بكت عليه السماء والأرض وما كانوا منظرين﴾ ج٢ ص٨١
﴿فما لنا من شافعين﴾ ج٣ ص١٢٩
﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف﴾ ج٢ ص٢٣٥
﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية﴾ ج١ ص٣١٧
﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾ ج٢ ص٣١٨
﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ ج١ ص٣٣
﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ج٣ ص٢٠٧
﴿فورب السماء والأرض إنه الحق مثل ما أنكم تنطقون﴾ ج٣ ص٢٠٤
﴿فوسطن به جمعا﴾ ج١ ص٢٧٢، ٣٣٣
﴿في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويؤمئذ يفرح المؤمنون﴾ ج٢ ص٣٩٧

4 / 479