460

الفلك الدائر على المثل السائر

الفلك الدائر على المثل السائر

Soruşturmacı

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Yayıncı

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Yayın Yeri

الفجالة - القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
﴿فإنكم وما بعبدون﴾ ج٣ ص٢٨، ٢٠١
﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ ج٢ ص٣٦٤، ٤٠٠
﴿فإنهم عدو لي إلى رب العالمين﴾ ج٣ ص١٢٨
﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾ ج٢ ص١٩٤، ٢١٩
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ج٣ ص٢٠
﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ج٢ ص٩٣
﴿فجعلناهن أبكارا﴾ ج٢ ص٣٧
﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾ ج٢ ص٢٣٧
﴿فخر عليهم السقف من فوقهم﴾ ج٢ ص٣٩١
﴿فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم﴾ ج١ ص١٩٠
﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ ج٢ ص٢٩٣
﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾ ج١ ص٣١١
﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا﴾ ج٢ ص٣٠٢
﴿فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا محنون﴾ ج١ ص٣٧٦
﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ ج٣ ص١٩
﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها﴾ ج٢ ص٢٩٠
﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾ ج٢ ص٣٠٥
﴿فسيكفيكهم الله﴾ ج١ ص٢٦٥
﴿فغشاها ما غشي﴾ ج٢ ص٢٠٦
﴿فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها﴾ ج٢ ص٢٩٨

4 / 477