وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾ ج٣ ص١٨٣
﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ ج١ ص٣٧٨
﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ ج٢ ص٩٧
﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد﴾ ج٢ ص٣١٩
﴿ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ ج٢ ص٢٢٥، ٢٨١
﴿ألم. غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ ج٢ ص٣٦٧
﴿ألم يروا أنا جعلنا الليل ليكنوا فيه والنهار مبصرا﴾ ج١ ص٨٦
﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ ج١ ص٣٥١ ج٢ ص٢٢٥
﴿إلى ربك يومئذ المستقر﴾ ج٢ ص٢٢٥
﴿إلى ربها ناظرة﴾ ج٢ ص٣٥٠، ٢٢٤، ٢٢٥
﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ ج١ ص٣٧٩
﴿أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون﴾ ج١ ص٢٧٦
﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ ج٢ ص٣١٥
﴿أمر من عندنا إنا كنا مرسلين﴾ ج٢ ص١٧٨
﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ ج١ ص٣٦١
﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين﴾ ج٣ ص١٨٧
﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم﴾ ج٢ ص٢٠٢