158

Dür Mandud

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

Soruşturmacı

بوجمعة عبد القادر مكري ومحمد شادي مصطفى عربش

Yayıncı

دار المنهاج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

جدة

- ومنها: أنها سبب للكيل بالمكيال الأوفى من الثواب
، ومرت أحاديثه في (الفصل الثاني) «١» .
- ومنها: أنها سبب لكفاية المهمات في الدنيا والآخرة
، ولمغفرة الذنوب.
أخرج الترمذي وحسّنه عن أبيّ بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل.. قام فقال: «يا أيّها الناس؛ اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه»، قال أبيّ: فقلت:
يا رسول الله؛ إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال:
«ما شئت»، قلت: الربع؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك»، قلت: فالنصف؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك»، قلت: فالثلثين؟ قال: «ما شئت، وإن زدت.. فهو خير لك»، قلت:
أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: «إذن تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك»، وقال الحاكم في «المستدرك»: صحيح الإسناد «٢» .
وفي رواية: (إذا ذهب ربع الليل) «٣» .
وفي أخرى: يخرج في ثلث الليل، وقال: (إني أصلّي من الليل) بدل:
(أكثر الصلاة عليك) «٤» .
وفي أخرى: أنه قال للنبي ﷺ: (كم أجعل لك من صلاتي؟ ...) الحديث «٥» .

(١) انظر (ص ٩١) .
(٢) سنن الترمذي (٢٤٥٧)، والمستدرك (٢/ ٤٢١) .
(٣) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢/ ٤٢١)، والبيهقي في «الشعب» (١٤٩٩)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ٢٥٦) .
(٤) أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ» (١/ ٢١)، وفيه (ثلثي) بدل: (ثلث) .
(٥) أخرجه البيهقي في «الشعب» (١٥٧٩) .

1 / 164