صحابيٌّ، أو ذِكْرُ ما يَلْزَمُ مِنه أنْ يَكُونَ صحابيًّا، نحوُ: كُنْتُ أنا وفلانٌ عندَ النَّبِيِّ ﷺ، أو: دَخَلْنا عليه، ونحوِه، لكنْ بشرطِ أنْ يُعرَفَ إسلامُه في تلك الحالِ، واستمرارُه عليه.
وأمَّا الخَفيَّةُ (فَـ) كما (لَوْ قَالَ مُعِاصِرٌ) للنَّبيِّ ﷺ أنَّه صحابيٌّ، فلو قال وهو (عَدْلٌ: «أَنَا صَحَابِيٌّ»؛ قُبِلَ) عندَ أصحابِنا والجمهورِ.
و(لَا) يُقبَلُ في الأصحِّ، لو قال (تَابِعِيٌّ عَدْلٌ: فُلَانٌ صَحَابِيٌّ) في ظاهرِ كلامِهم؛ لأنَّهم خَصُّوا ذلك بالصَّحابيِّ.
(وَ) لو قال: (أَنَا تَابِعِيٌّ) أَدرَكْتُ الصَّحابةَ، (قَالَ فِي «الأَصْلِ») أي: «التَّحريرِ»: (فَالظَّاهِرُ) أنَّه (كَصَحَابِيٍّ (^١) في قولِه: أنا صحابيٌّ؛ لأنَّه ثقةٌ مقبولُ القولِ، فقُبِلَ كالصَّحابيِّ.
(^١) «تحرير المنقول» (ص ١٧٧).