225

Invocation and Prayer and Healing with Incantations from the Book and the Sunnah

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

Yayıncı

بدون (توزيع الجريسي)

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=- ابن يحيى به.
- قلت: ورجاله إلى شهر: ثقات؛ غير أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم: وقد وثقه بعضهم، وكذبه بعضهم، وفصل فيه آخرون وهو الحق؛ قال أبو حاتم: «كتبنا عنه وأمره مستقيم، ثم خلط بعد، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط «قال ابن أبي حاتم: «وشئل أبي عنه بعد ذلك فقال: كان صدوقًا». وقال ابن حبان: «وكان يحدث بالأشياء المستقيمة قديمًا حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له «ولما سئل ابن خزيمة عن روايته عنه قال: «لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها إلى آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس: «إذا حضر العشاء ... «والروياني وهو الذي حدث عنه هنا: أقدم وفاة ابن خزيمة، وقد جمعت بينهما الرحلة بمصر، فتوافقا في الأخذ عن أحمد بن عبد الرحمن حيث كان حديثه مستقيمًا والله أعلم. قال الحافظ ابن حجر: «وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين وابن القطان من المتأخرين، والله الموفق» [انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٩). المجروحين (١/ ١٤٩). الكامل (١/ ١٨٤). الضعفاء والمتروكين (٧١). سؤالات البرذعي (٢/ ٧١١ و٧١٢). الكواكب النيرات (١). تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٥٣). التهذيب (١/ ٨١). الميزان (١/ ١١٣)].
- وحاصل ما تقدم أن شهرًا قد اضطرب في إسناد هذا الحديث ومتنه اضطرابًا شديدًا؛ قال الدارقطني في العلل (٦/ ٤٥): «والاضطراب فيه من شهر «وقال في موضع آخر (٦/ ٢٤٨): «ويشبه أن يكون الاضطراب من شهر، والله أعلم. والصحيح عن ابن أبي حسين: المرسل: ابن غنم عن النبي ﷺ «فالله أعلم. وقد حسنه لشواهده: الحافظ ابن حجر في الأمالي الحلبية (ص ٤٨). والشيخ الألباني في صحيح الترغيب (٤٧٥).
- وللحديث شواهد؛ منها:
١ - عن آدم بن الحكم ثنا أبو غالب عن أبي أمامه عن النبي ﷺ أنه قال: «من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير- مائة مرة- قبل أن يثني رجله، كان يومئذ أفضل أهل الأرض إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قاله».
- أخرجه ابن السني (١٤٢). والطبراني في الكبير (٨/ ٢٨٠/ ٨٠٧٥). وفي الأوسط (٨/ ٩٧/ ٧١٩٦). ومن طريقه: الشجري في الأمالي (١/ ٢٤٦).
- قلت: وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد؛ فأن أبا غالب: مختلف فيه، وقال ابن عدي: «ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا جدًا، وأرجو أنه لا بأس به» [انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٣١٦). الكامل (٢/ ٤٥٥). المجروحين (١/ ٢٦٧). الضعفاء والمتروكون (٦٩٦). سؤالات البرقاني (١١٥). التهذيب (١٠/ ٢٢٠). الميزان (١/ ٤٧٦). التقريب (١١٨٨) وقال: «صدوق يخطئ» [.

1 / 227