556

البستان في إعراب مشكلات القرآن

البستان في إعراب مشكلات القرآن

Soruşturmacı

الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

﴿هُزْوًا﴾ ساكنةَ الزاي، الباقون بضمها، وقلب حفصٌ الهمزةَ واوًا (^١).
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا﴾ يعني: النَّضرَ بن الحارث ﴿وَلَّى مُسْتَكْبِرًا﴾ نصبٌ على الحال، أَعْرَضَ عن الإيمان والقرآن متكبرًا، ﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾ يعني: آيات القرآن، ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ يعني: ثِقْلًا، وهو الصَّمَمُ، فلا يسمع القرآن، ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٧)﴾؛ أي: وجيع، وقيل: أراد به يومَ بدر، قَتَلَهُ عَلِيُّ بن أَبِي طالب ﵁.
فصل
رَوَى أبو أُمامةَ ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا يَحِلُّ تعليم المُغَنِّياتِ ولا بَيْعُهُنَّ، وأثمانُهُنَّ حرام، وفِي مثل هذا نزلت هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الصَّلَوةَ. . .﴾ إلى آخر الآية، وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بَعَثَ اللَّهُ ﷿ عليه شَيْطانَيْنِ، أحدهما على هذا المنكِب، والآخَر على هذا المنكِب، فلا يَزالانِ يضربان بأرجلهما على ظهره وصدره حتى يكون هو الذي يسكت" (^٢).

= ص ٥١٢، حجة القراءات ص ٥٦٣، الحجة للفارسي ٣/ ٢٧٢، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ١٨٧، تفسير القرطبي ١٤/ ٥٧، النشر ٢/ ٣٤٦، الإتحاف ٢/ ٣٦٢.
(^١) قرأ حمزة وخلف: ﴿هُزْوًا﴾ بإسكان الزاي، وأبدل حفصٌ الهمزةَ واوًا، ينظر: النشر ٢/ ٢١٥، الإتحاف ٢/ ٣٦٢.
(^٢) رواه الترمذي في سننه ٢/ ٣٧٥ أبواب البيوع: باب ما جاء في كراهية بيع المغنيات، ورواه الطبرانِيُّ في المعجم الكبير ٨/ ١٩٧، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ٣١٤، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ١١٩، ١٢١ كتاب الأدب: ما جاء في الشعر والشعراء.

2 / 54