465

البستان في إعراب مشكلات القرآن

البستان في إعراب مشكلات القرآن

Soruşturmacı

الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

سورةُ القَصَص
مكية إلّا قولَهُ: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (^١)، فإنها نزلت على النَّبِيّ ﷺ بالجُحْفةِ (^٢)، وليست بمكِّية ولا مدَنية.
وهي خمسة آلاف وثمانِمائة حرف، وألفٌ وأربعمائة وإحدى وأربعون كلمةً، وثمانٍ وثمانون آية.
باب ما جاء في فضل قراءتها
عن أُبَيِّ بن كعب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من قرأ ﴿طسم﴾ القصص لم يَبْقَ مَلَكٌ في السماوات والأرض إلّا شهد له يومَ القيامة أنه كان مصدِّقًا أن كل شيء هالكٌ إلّا وجهَه، له الحكم وإليه ترجعون، ويُعْطَى بكل حرف عشْرَ حسنات" (^٣).
ورُوِيَ عنه ﵇ أنه قال: "من قرأ سورة موسى ﵇ أَلَحَّتِ الملائكةُ حتَّى يفرُغ منها، يقولون: رضي اللَّه عنك فازْدَدْ" (^٤).

(^١) القصص ٨٥.
(^٢) الجُحْفةُ: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة، وهي ميقات الحج لأهل مصر والشام إذا لم يَمُرُّوا بالمدينة، وسمِّيت الجُحْفةَ لأن السَّيْلَ اجْتَحَفَها في بعض الأعوام، ينظر: معجم البلدان ٢/ ١٢٩.
(^٣) ينظر: الكشف والبيان ٧/ ٢٣٢، الوسيط ٣/ ٣٨٩، الكشاف ٣/ ١٩٤، مجمع البيان ٧/ ٤١٢.
(^٤) لم أعثر له على تخريج.

1 / 477