405

البستان في إعراب مشكلات القرآن

البستان في إعراب مشكلات القرآن

Soruşturmacı

الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

قال الجوهري (^١): التَّوّاقُ: اسمُ ابنه. وقيل: أراد التَّوْقَ.
وقوله: ﴿قَلِيلُونَ﴾ قال الفَرّاء (^٢): يقال: عُصْبةٌ قليلةٌ وقلِيلُونَ، وكثِيرةٌ وكثِيرُونَ. قال ابن مسعود (^٣): كان هؤلاءِ الشِّرذمة سِتَّمِائةِ ألفٍ وسبعينَ ألفًا، ولا يُحْصَى عددُ أصحابِ فرعون.
قوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (٥٥)﴾ يقال: غاظَهُ وأَغاظَهُ وغَيَّظَهُ: إذا أغضَبَه (^٤)، والغَيْظ: الغضب، قال اللَّه تعالى: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ (^٥).
قوله: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)﴾ وقَرأَ حمزةُ والكسائيُّ وأبو بكر عن عاصم: ﴿حَاذِرُونَ﴾ (^٦). قال الفَرّاء (^٧): الحاذِرُ: الذي يَحْذَرُكَ الآنَ، والحَذِرُ: المخلوقُ كذلك لا تلقاه إلّا حَذِرًا. وقال الزَّجّاج (^٨): الحاذر: المستعدُّ، والحَذِرُ: المُتيَقِّظُ. وقال أبو عُبيدة (^٩): يقال: رَجُلٌ حَذِرٌ وحاذِرٌ.

(^١) الصحاح ٤/ ١٤٥٣.
(^٢) معاني القرآن ٢/ ٢٨٠.
(^٣) ينظر قوله فِي تفسير مجاهد ٢/ ٤٦٠، جامع البيان ١٩/ ٩٣، ٩٤، معاني القرآن للنَّحاس ٥/ ٧٩.
(^٤) قال الزَّجّاج: "ومن قال: أَغاظَنِي فقد لَحَنَ". معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٩٢، وقال الأزهري: "ورَوَى ثعلب عن ابن الأعرابِيِّ: غاظَهُ وأَغاظَهُ وغَيَّظَهُ بمعنى واحد". التهذيب ٨/ ١٧٤.
(^٥) الملك ٨.
(^٦) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وهشام ويعقوب وأبو جعفر: ﴿حَذِرُونَ﴾ بغير ألف، وقرأ الباقون وابن ذكوان عن ابن عامر: ﴿حَاذِرُونَ﴾ بألف، ينظر: السبعة ص ٤٧١، إعراب القراءات السبع ٢/ ١٣٣، الإتحاف ٢/ ٣١٥.
(^٧) معاني القرآن ٢/ ٢٨٠.
(^٨) معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٩٢.
(^٩) مجاز القرآن ٢/ ٨٦.

1 / 416