362

Al-Budur Al-Zahira fi Al-Qira'at Al-Ashr Al-Mutawatirah

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Baskı

الأولى ١٤٠١ هـ

Yayın Yılı

١٩٨١ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Mısır
٢ - س: عند كلمة "الرحيم" عرف الشيخ ﵀ الروم
أليس الصواب أن يقال: ولا يكون الروم إلا مع الوجه المقروء به وصلا ليدخل تحت هذا التعريف مثل: يشاء، شيء وغيرها عند ورش ... والله أعلم
ج: نعم قال المؤلف في ص ١٥ من الكتاب عند كلمة "الرحيم": (ولا يكون الروم إلا مع القصر)
لكن يحمل كلامه على أنه أراد في كلمة الرحيم وما أشبهها مما لا سبب في مده إلا السكون العارض، وهذا السكون العارض زال بسبب الروم فتعين القصر، وقد أوضح المؤلف هذا في مواضع أخرى من الكتاب، ولا شك أنه لو وضحه هنا لكان أولى وأبعد عن الإيهام.
وإلا فإن الروم كالوصل كما تفضلتم، وعلى الإنسان إذا وقف بالروم على كلمة أن يمدها المد الذي تمد به حال وصلها.

ملحق / 9