The Remaining Signs of Past Centuries
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
421 الثول على ما يسعمله الم ندهاي2.7 عليه. و ڑه على يعقوب بصره. و أخرج يوسف من الحث و أغطى سليمان ملكه، و رفع العذاب * عن قوم يرنس، وكيف الضر عن ايوب، و آجيب دعاء زكرياء حتى ؤهب له يحيس، و قيل بان يوم الزينة، الذى هو تؤعد شترة فرعون، هوييوم عاشوراء وقت الزوال. ووقوع هذه الاتفاقات فيه، وإن كان يمكناء فائه مستند الى من لا يزجغ الى تحصيل. من محدثى العوام. او مسالمة اهل الكتاب وقد قيل: ان «اعماشوراء» هو عبرافى معرب يعنى: اعاشوره، وهو العاشر من التشرى* اله اليهود، الذى سومه صوم «الكثور»: وآنه اعتبر فى شهور العرب. فجعل قى اليوم العاشر من اول تهورهم. كما هو فى اليوم العاشر من لؤل شهور اليهود 5)ل وقد فرضت صومه، فى اول سنة الهجرة: ثم تسته صوم شهر رمضان الآتى يعده، وه زوى أن رسول الله-عليه السلام- لما قدة المدينة. رأى اليهود يصومون عاشوراء؛ فسألهم عنه ،ه ر فاخبروه: انه اليوم الذى أغرق الله فيه فرعون و آله، و نجى موسى ومن ممه: لهقال -عليه السلامحة «نحن أقق بموسي منهم» قصام، و امر اصحابه بصومه، قلما فرض صوم شهرم و رمضأن، فلم يأمزهم بصوم عاشوراء، ولم ينههم. وهذه الرواية، غير صحيحة لان الامتحان يشهد عليها، وذلك لان اول المحرم. كان سنة اطيرة. يوم الجمعة السادس عشر من «تموز» سنة يه ثلات وثلاثين وتسعمائة للاسكندر: فاذا حتبنا اول سنة اليهود فى تلك السنة، كان يوم الاحد اثتانى عشر من «أيلول»، و يوافقه انيوم التاسع والعشرون من صفر: ويكون صوم العاشور يوم الثلاثاء التاسع من شهر رييع الاول. وقد كانت هجرة النبي -عليه السلام - فى النصف الاول من ول رمع الاؤل وشنل عن صوم يوم الاتنين، فقال: «ذاك يوم ؤلدت فيه، وبعشث فيه، و أنمزل على فه، و هاجرت فيه» 47 ثم اختلف فى أي الائاتين، كاتت الهجرة: فزعم بحضهم : انها قى اليوم الثانى من ربيع الاول، وزعم بعضهم: ايها فى اليوم الثامن منه وزسم اخرون: انآها فى اليوم الثانى عشر منهه وه المتفق عليه، ائها فى الثامن. و لا يجوز ان يكون الثاتى و لا النانى عشرء لائهما نآيسا بيوم ائنين من اجل ان اول رييع الاؤل فى تلك السنة، كان يوم الاثتين؛ فيكون -على ما ذكرتا- قدوم النبي المديتة، قبل العاشور بيوم ولاحد، وليس يتفق وقوعه فى المحرم. إلا قبل تلك السنة ييضع ستين. او ها بعدها يتئف و عشرين سنة، تكيذ يجوز ان يقال: ان النبي حام عاشوراء، لاتفاقه مع العاشور فى
Sayfa 421