415

The Remaining Signs of Past Centuries

الآثار الباقية عن القرون الخالية

============================================================

7110 (4ل القول على ماكاتت العرب تستعمله فى الجاهلية 4 قد تقدم من قولتا : أن شهور العرب اثتا عشرا، وائهم كاتوا يكبسونها، فتدور مع سنة ه الشمس، على منهاج واحد:و أن لأساميها معانى. دعنهم الى التواطؤ. لآجلها عليه بعضها كانت تدل على اوقاتها من السنة، ويعضها على فعلهم فيها. وذكرنا زأى بعض اللقوتين و ژواة اخبار العرب فيها2: و سنذكر رأيا آخر من آرائهم فيها ول لا فالمحزم، سنى بهذا الاسم، لان من شهورهم اربعة. خرم واحد أفرد، وهو رجب: ثلاثة شرد، وهى ذو القعده وذو الحجة والمحرم، كانوا يحرمون فيها القتال: و سمى صفر2 صفراء لوباء كان يثتريهم فيمرضون، و تضقر الوانهم. ثم ربيع الاول و ربيع الآخر، وكانا ياتيان فى الفصل المشى خريفاء وتسقيه العرب ربيعا ثم جمادى الاولى وجمادى الآخرة، حين جأءت الشيرات ر و وقع المجليد والضربب. و جمد المآء وهو لهصل الشتآء ثم سمى رجب رجيا، لآته قيل فيه: ارجبواء اى «كفواسن القتال والغاراته لانه شهر حرام، وقيل: بل لاستعحالهم قيله، كاتوا يخافونه، يقال: ريبت الشىء، اى «جفتهه. ثم شعبان، لانشعاب القبائل فيه. ألى للناهل وطل ان رخى ف هيند24و47 2. رش. ف 1گا بند 15- 51 3 طز.1.

Sayfa 415