80

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

Yayıncı

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

الرياض

وقال عبد الله بن مَسْعُودٍ ﵁ قال رسول الله ﵌: «ما تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ؟» قال قُلْنَا: الذي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قال: «ليس بِذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» (١).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﵌ قَالَ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ (٢) إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» (٣).
بيان حقيقة الغضب
اعلم أن الله تعالى لما خلق الحيوان معّرضًا للفساد والموت، بأسباب في داخل بدنه وأسباب

(١) رواه مسلم - كتاب البر والصلة والآداب- باب فضل من يملك نفسه عند الغضب وبأي شيء يذهب الغضب (٤/ ٢٠١٤). ط دار إحياء التراث العربي - بيروت
(٢) الشديد: أي القوي. والصرعة: هو الذي يصرع الرجال بقوته.
(٣) رواه البخاري - كتاب الأدب - باب الحذر من الغضب (٧/ ١٢٩).

1 / 86