493

Orta Hükümler

الأحكام الوسطى من حديث النبي ﷺ

Soruşturmacı

حمدي السلفي، صبحي السامرائي

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق (١).
في إسناده جابر بن يزيد الجعفي وقد اختلف عليه.
وعن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح [يكبر] من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق (٢).
النسائي، عن أنس قال: كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي ﷺ المدينة قال: "كَانَ لَكُم يَومانِ تَلعبونَ فِيهمَا وقدْ أَبدلكُمُ اللهُ بِهمَا خَيرًا مِنهُمَا يومَ الفطرِ ويومَ الأَضحَى" (٣).
مسلم، عن عائشة قالت: دخل عليَّ أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت بها الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله ﷺ، وذلك في يوم عيد فقال رسول الله ﷺ: "يَا أَبا بكرِ إِنَّ لكلِّ قومِ عِيدًا وَهذا عيدُنَا" (٤).
وفي رواية: جاريتان تلعبان بِدُفٍّ.
وزاد في طريق آخر دعهما، فلما غفل غمزتهما، فخرجتا وكان يوم عِيد يَلعب السودان بالدَّرَقِ والحراب، فإما سألت رسول الله ﷺ وإما قال: "تَشتهِينَ تَنْظرِينَ" فقلت: نعم، فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول: "دُونَكُمْ يَا بني أرفدَةَ" حتى إذا مللت قال: "حسبُكِ" قلت: نعم، قال: "فاذْهَبِي" (٥).
وعنها أن لعبهم هذا كان في مسجد رسول الله ﷺ.

(١) رواه الدارقطني (٢/ ٤٩) وفي إسناده أيضًا عمرو بن شمر وهو أسوأ حالًا من جابر.
(٢) رواه الدارقطني (٢/ ٤٩).
(٣) رواه النسائي (٣/ ١٧٩ - ١٨٠).
(٤) رواه مسلم (٨٩٢).
(٥) رواه مسلم (٨٩٢).

2 / 79