440

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

وهذان الحديثان يدلان على أن طلق ﵁ كان عند رسول الله ﷺ حين قدوم وفد عبد القيس، ووفد عبد القيس قدم على رسول الله ﷺ عام الفتح قبل خروج النبي ﷺ إلى مكة (^١).
وقيل: كان قدوم وفد عبد القيس سنة تسع (^٢).
وذكر ابن حجر أنه كان لهم وفادتان: إحداهما قبل الفتح، وثانيتهما كانت في سنة الوفود (^٣).
ثالثًا: أن طلق بن علي ﵁ كان في وفد بني حنيفة، والمعروف أن وفد

(^١) انظر: الطبقات الكبرى ١/ ٣١٤؛ شرح النووي لصحيح مسلم ١/ ١٥٢؛ الإصابة ٢/ ٨٨٨، وقد ذكر ابن حجر في ترجمة صحار بن العباس -وهو صحار عبد القيس- أن ابن شاهين روى من طريق حسين بن محمد … عن صحار بن العباس ومزيدة بن مالك في نفر من عبد القيس قالوا: كان الأشج أشج عبد القيس … إلى أن قال: - ثم خرج في ستة عشر رجلًا من أهل هجر … -وذكر منهم صحار بن العباس- فقدموا المدينة … وكان قدومهم عام الفتح، وشخص النبي ﷺ إلى مكة ففتحها ..).
(^٢) قال ابن هشام في السيرة النبوية ٢/ ٥٥٩: (ذكر سنة تسع وتسميتها سنة الوفود. ثم قال في ص ٥٧٥: (قدوم الجارود في وفد عبد القيس: قال ابن إسحاق وفد على رسول الله ﷺ الجارود بن عمرو بن حنش، أخو عبد القيس …) وانظر كذلك: تهذيب سيرة ابن هشام لعبد السلام هارون ص ٢٣٧، ٢٤٣.
(^٣) انظر: فتح الباري ٧/ ٧٣٨، والرحيق المختوم للمباركفوري ص ٤٤٥.

1 / 463