Seçilmiş Hadisler
الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
Soruşturmacı
عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
Yayıncı
دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع
Baskı
الثالثة
Yayın Yılı
1420 AH
Yayın Yeri
بيروت
آخَرُ
٢١٥ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِسْمَعِيُّ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنِ الرُّدَيْنِيِّ بْنِ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «حَجَّ آدَمُ مُوسَى حَجَّ آدَمُ مُوسَى» مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٢١٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ثَنَا
⦗٣٢١⦘
يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِيهِ رَهَقٌ، وَكَانَ يَتَوَتَّرُ، وَأَظُنُّهُ عَلَى جِيرَانِهِ، ثُمَّ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَفَرَضَ مِنَ الْفَرَائِضِ وَقَصَّ عَلَى النَّاسِ بِرَأْيِهِ وَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ إِنَّهُ مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا، وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا، فَذَكَرَ كَلَامًا، ثُمَّ قَالَ: فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ، وَذَكَرَ كَلَامًا، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ حَدَّثَنِي عُمَرُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ، فَقَالَ: يَا آدَمُ أَنْتَ خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ الْمَلَائِكَةَ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ، فَوَاللهِ لَوْلَا مَا فَعَلْتَ مَا دَخَلَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ! قَالَ: فَقَالَ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلِمَتِهِ تَلُومُنِي فِيمَا قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ فَاحْتَجَّا إِلَى اللهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَاحْتَجَّا إِلَى اللهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى».
ذَكَرَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ الْبَرْقَانِيُّ أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ مُسْلِمًا رَوَى الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالُوا: أَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ كَهْمَسٍ، وَإِسْنَادُهُ فِيهِ بَعْضُ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ، فَرَوَاهُ الْبَرْقَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، وَيُحْتَمَلُ أَلَّا تَكُونَ فِي رِوَايَتِهِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا بِنَحْوِهِ، عَنِ الْعَبَّاسِ الدُّورِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ مَطَرٍ.
1 / 320