============================================================
ببهذا القضاء فرفع إلى لما كاتت سنة نلات وحضرين على اتر سمبد بن سلبمان وثي.. ..
الخليقة غبد الرحن وحمة : اللله أته لي بفيل بفزفبة إلاممن اشاز بحبى بن بعجمه بقبوله وانما.
عملون في هذا الأمر لهذا القيني الفاضي غبمث الخلينة في بعبد الملك بن حييب فعال له : ق تعلم يدي عندلكواني أربددبأن أسألك عن شيء مفاصدضي فيه 7ه . فقال:". ن لا . بسألني. :.
الأاير عن بنيء إلا صدفته. فبه ".. فقال له اليجلبفة : إته رفغ إلبنا عن بجبى بن بيي وعن.::..
القاضي أنهما بعملان علينا في هذا الأمر". فقال عبد المذك: "فد بعلم الأحير ما ييتي وببن ى بن بختى ولكن لا أقرل بلا الحق ليس بجوء من بحبى إلا ما يجيء مني ركل ما زفع إليه باطل وأما الفاضي فلا بنبغي تذ ينركه في عدله من يشركه في نبه " . قعزله : تال محسد بن مارت : وكان الذي بين بحى وبين بجه اقملك ين حبيب بعيدا ركانا ه متنافرين ، رأبت قي كناتب لعلكدة بن توح الرعبتي قال : جمع القفهاء بوما لشورى فتكلم يحيى وواففه أصحايه وخالقهم بمبد الملك فقال له زونان :4 يا هذا بما الذي تريد بكترة هذه المخالفة لأصحايك2*، وعنفه في دلك . فقال له غبد السقك : " لبس أنت الذي يمتهني إنما بمنهشي ذا التيخ ، وفشار إلى يحبى فنال له بحيى : له بكفبان قول الناس قبك".
قال معمد : قأل لي الأبير رلي عهد المسلمين رحمه الله : رأبت قي بعضر خزائن الخلفاء حمهم الله كتيا ممآئدافع يه بحيى وعبد الملك فرايت بعضهما برقع على بعض العجانب .
محمد : فخبرني سن اتفه يه من اهل الحلم قال : تتان مبلس بعبى بن بحى مت مسجد الجامع في البلاط الارسط على يار سسنقبل القبلة غند السسارية التانين او الرايعة من 92.
..-الكان.....
جهة القبلة وكان غيذ النلك فذ حانهل القبلة خواز النخراب لم: : اسرالمومنين رحمه الله العلاة: ن فبيخا عبد فال محمد : الملك نوضا مع أصحابه اذ دغل ععلبه من الياب الغربي رجلى خفده ووعف على حلثته تم قالى له : فع متي وحملك افه كان كي اين فزوجنه امراة فرحل إليها تأفام معه أعرامأ نم نزئته به ازلة "خرضه رجل بسبف فضربه الاحليل فسعه نحسفبن فبطل بتلبه الوطا ففامت الحرآة تسال فرافه " : فقال عيد الملك :ه لا بقرقى بيته وببنها وهى مصيبة تزلت باقمراة إذا كان ند دخل يها بن قيل . فقال له الرجل : ه إني لحب أن استشني فدثني على من هو أعلم منك لأأله*.
ي ولابة إبرامبم بن المباس الثانبة رفع ولم الأمبر : .0ي (34) د و
Sayfa 363