376

Tatmin Edici Cevaplar

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

Soruşturmacı

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

Yayıncı

دار الراية للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

النشر

يمده مدًا، وأنه ليس برفع الصوت، فرفع الصوت غير المد، وقيل: معناه: إسراع الإمام به لئلا يسبقه المأموم.
وعن بعض المالكية: هو أن لا يكون فيه قوله: ورحمة الله، فهذا ما علمته الآن في معناه.
وأما لفظه، فجزم: بالجيم والزاي المعجمتين، ولكن قيَّده بعضهم بالحاء المهملة والذال المعجمة، ومعناه: سريع فالحذم: السرعة، ومنه قول عمر: "إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم" أي أسرع، حكاه ابن سيد الناس وكذا السروجي المحدث من الحنفية وقال: والحذم في اللسان السرعة، ومنه قيل للأرنب حذمة. والله الموفق.

1 / 380