312

Affect of Hadith Weakness on Jurisprudential Differences

أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

Yayıncı

دار عمار للنشر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

عمان

الحديث من الأخذ عمن هذا شأنه، وقالوا: «لا يؤخذ الحديث من صحفي» (١) .
ثم أن التصحيف اذا صدر من الراوي نادرا لا يعاب عليه به ولا يطعن فيه، لكن اذا كثر منه دل على ضعفه لأنه ليس من أهل الشأن؛ لذا قال الامام أحمد بن حنبل: «ومن يعرى عن الخطأ والتصحيف» (٢) .
والتصحيف يكون في السند ويكون في المتن:
وما كان في السند: هو ما حصل فيه تغيير في ضبط رجل أو أكثر من رجال السند مثل: جواب التيمي، قرأه بعضهم: جراب، وأبي حرة، قرأه بعضهم أبو جرة (٣) .
والتصحيف في المتن: هو ما كان فيه تغيير لبعض الفاظ المتن. مثاله: ما روي عن الدارقطني: أن أبا موسى العنزي حدث بحديث النبي ﷺ: «لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرة لها خوار»، فقال فيه: «أو شاة تنعر» بالنون، وانما هو: «تيعر»، بالياء (٤) .

(١) فتح المغيث ٣/٦٨.
(٢) علوم الحديث ٢٥٢، فتح المغيث ٣/٦٨.
(٣) فتح المغيث ٣/٧٠.
(٤) الجامع لأخلاق الراوي ١/٢٩٥، علوم الحديث ص٢٥٤.

1 / 318