Adab al-Qadi
أدب القاضي
Soruşturmacı
جهاد بن السيد المرشدي
Yayıncı
دار البشير
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1444 AH
Yayın Yeri
الشارقة
Bölgeler
•Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
Son aramalarınız burada görünecek
Adab al-Qadi
Abu Bakr al-Khassaf (d. 261 / 874)أدب القاضي
Soruşturmacı
جهاد بن السيد المرشدي
Yayıncı
دار البشير
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1444 AH
Yayın Yeri
الشارقة
٤٤٩- أَبُو هِشَام، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُرَيح قَالَ: الرَّضَاعُ مِنْ جَمِيع المَالِ(١).
٤٥٠- أَبُو هِشَام، عَنْ يَحْيَى، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُرَيح قَالَ: رَضَاعُ الصَّبِيِّ مِنْ جَمِيعِ المَالِ حَتَّى يُفْطَمَ، فَإِذَا فُطِمَ فَمِنْ نَصِيبِهِ(٢).
٤٥١- أَبُو هِشَام، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَتَرَكَ ابْنَا رَضِيعًا أَنْفِقَ عَلَيْهِ مِنْ نَصِيبِهِ فَإِنْ كَانَ نَصِيبُهُ لَا يُكْمِلُ الرَّضَاعَ أُنْفِقَ عَلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ المَالِ(٣).
٤٥٢- أَبُو هِشَام، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ أَشْعَثِ بنِ عبدِ المَلِكِ، عَنِ الحَسَنِ قَالِ: تُجْبَرُّ المَرْأَةُ عَلَى رَضَاعٍ وَلَدِهَا إِذَا كَانَتْ عِنْدَ زَوجِهَا(٤).
٤٥٣- أَبُو هِشَام(٥)، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مَسْعُودٍ الجُعْفِيِّ، عَنْ عُبَيدَةَ الضَّبِّيّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا أَرْضَعَتِ المَرْأَةُ لِزَوجِهَا (فَهُوَ الحَقُّ بَوَلَدِهَا)(٦) يُجْبَرُّ عَلَى نَفَقَتِهَا بِأَدْنَى مَا يَجِدُ مُرْضِعَةً(٧).
﴿ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ ﴾ قال: رضاع الصبي. وقال أبو حيان في (البحر المحيط) [٢٠٥/٢]: وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، وَالضَّحَّاكُ، وَبَشِيرُ بْنُ نَصْرٍ، قَاضِي عمر بن عبد العزيز: الْوَارِثُ هُوَ الصَّبِيُّ نَفْسُهُ، أَيْ: عَلَيْهِ فِي مَالِهِ إِذَا وَرِثَ أَبَاهُ إِرْضَاعَ نَفْسِهِ.
أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [١٩١٤٨] بلفظ: النَّفَقَةُ وَالرَّضَاعُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ.
بمعنى الذي قبله، والله أعلم.
أخرج نحوه ابن أبي شيبة في (المصنف) [١٩١٤٥].
أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) [١٩٢٠١] عن عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ قَالَ: لا تُجْبَرِّ الْمَرْأَةُ عَلَى الرَّضَاعِ، وَتُجْبَرُّ أُمُّ الْوَلَدِ.
[ق / ١٨١] من (خ).
كذا في (ك)، و(خ). ولعلها: فهي أحق بولدها.
لم نهتد إليه بهذا السياق، والله أعلم.
406