ما يسن عند الاحتضار:
ويسن تلقين المحتضر قول (لا إله إلا الله)، لما روي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله" ١، وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" ٢، فإذا تكلم بكلام بعدها، أعيد تلقينه، ليكون آخر كلامه في الدنيا كلمة التوحيد.
ويسن توجيه المحتضر إلى القبلة، بأن يوضع على ظهره، ورجلاه إلى القبلة، ورأسه مرفوعًا قليلًا مواجهًا القبلة، لما رواه البيهقي في سنته، أن النبي ﷺ حين قدم المدينة، سأل عن البراء بن معرور، فقالوا: "توفي، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله صلى الله عيه وسلم: "أصاب الفطرة، وقد رددت ثلثه على ولده.." ٣.
علامات الموت:
فإذا بدت علامات الموت، يستحب أن يكون حوله أهل التقى والصلاح، من أهله وأصحابه، ويكثرون الدعاء له وللحاضرين، ويعرف موته بما يلي:
١-بانخساف صدغيه.
١ رواه مسلم ١/٦٣١ ح٩١٧.
٢ رواه البخاري ٢/٧٠ كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه.
٣ انظر حاشية الروض المربع ابن قاسم العاصمي ٣/٢٤، ٢٥.