194

الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم

الصلاة وصف مفصل للصلاة بمقدماتها مقرونة بالدليل من الكتاب والسنة، وبيان لأحكامها وآدابها وشروطها وسننها من التكبير حتى التسليم

Yayıncı

مدار الوطن للنشر

Baskı

العاشرة ١٤٢٥هـ.

عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ ١.، وتقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها المشروع أداؤها فيه دون عذر، ظلم للنفس، وتعد لحدود الله ﷾: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ ٢، وقال تعالى ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ ٣، وهكذا كله لأن فعل الصلاة في وقتها فرض.٤.
قال عمر بن الخطاب ﵁: الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر٥.

١سورة النساء، الآية (١٠٣)
٢سورة البقرة، الآية (٢٢٩)
٣سورة الطلاق الآية (١)
٤مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ٢٢/٣٠.
٥المصدر السابق ٢٢/٣١

1 / 204