212

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

السعودية

احترقوا، فرجع الرجل، فوجد أهله قد احترقوا (^١).
وقال طارق بن شهاب (^٢) رحمه الله تعالى: كان رأي عمر كيقين

(^١) رواه مالك/ الموطأ ٢/ ١٥٢، عبدالرزاق/ المصنف ١١/ ٤٣، ٤٤، ابن شبه/ تاريخ المدينة ٢/ ٣٢٢، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ١٧٦، ١٧٧، ابن عساكر/ تاريخ دمشق ص ٢٣٩، وسنده عند مالك فيه إعضال بين يحيى بن سعيد الأنصاري وهو ثقة من الخامسة. تق ٥٩١، وبين عمر بن الخطاب وعند عبدالرزاق فيه رجل مبهم حيث أن معمر يرويه عن رجل عن سعيد بن المسيب، لكن قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٢٦٣: رواه عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب، ولم أجده.
والسند الذي ساقه ابن حجر رجاله ثقات ولكن سماع سعيد من عمر مختلف فيه كما تقدم في ص: (٩٢).
وفيه عند البلاذري هشام بن محمد بن السائب الكلبي، تقدمت ترجمته في ص: (١٠٨).
وأبوه محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب، ورمي بالرفض. تق ٤٧٩.
ورواه ابن شبه وابن عساكر من طريق مالك به مثله، وقال ابن حجر في الإصابة: وروينا في فوائد أبي القاسم بن بشران من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر. . . . . . . . . . .
وهذا السند رجاله ثقات، ولكني لم أعرف حال الرجال بين أبي القاسم وموسى بن عقبة.
(^٢) طارق بن شهاب بن عبد شمس الأحمسي قال أبو داود رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه. تق ٢٨١.

1 / 220