204

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

السعودية

ولا يردون الماء إلا عشية … إذا صدر الوُرَّاد عن كلّ منهل
فقال عمر: ذلك أقل للسكاك. يعني: الزحام، قالوا فإنه قال:
تعاف الكلاب الضاريات لحومهم … وتأكل من كعب بن عوف ونهشل
فقال عمر: كفى ضياعًا من تأكل الكلاب لحمه. قالوا: فإنه قال:
وما سمي العجلان إلا لقولهم … خذ القعب واحلب أيها العبد واعجل
فقال عمر: كلنا عبد وخير قوم خادمهم. فقالوا: يا أمير المؤمنين هجانا فقال: ما أسمع ذلك. فقالوا: فاسأل حسان بن ثابت. فسأله فقال: ما هجاهم ولكن سلح (^١) عليهم (^٢).
قال ابن رشيق: وكان عمر ﵁ أبصر الناس بما قال النجاشي

(^١) تقدم شرحها في ص: (١٩٩).
(^٢) ذكره ابن قتيبة/ الشعر والشعراء ص: ١٥٢، من غير إسناد. وكذلك بان رشيق/ العمدة ص: ٥٢ من غير إسناد. ونقل ابن حجر/ الإصابة ١/ ١٨٧ عن ثعلب في فوائده من رواية أبي الحسن بن مقسم عنه قال: قال أصحابنا … وذكر الرواية باختلاف يسير عما نقله ابن قتيبة وابن رشيق.
وثعلب هو: أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني مولاهم البغدادي. قال الذهبي: العلامة المحدّث إمام النحو. قال الخطيب: ثقة حجة دين صالح مشهور بالحفظ. مات في ٢٩١ هـ. السير ١٤/ ٥. روايته عن عمر ﵁ معضلة. فالأثر ضعيف.

1 / 212