196

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

السعودية

أهل الصناعة (^١).
٣ - ما روي من نقد عمر ﵁ لشعر الحطيئة وتكذيبه فيه.
روي الأصفهاني أن النبيّ ﷺ سبق على فرس له فجثا (^٢) على ركبته وقال: إنه لبحر (^٣).
فقال عمر ﵁: كذب الحطيئة يقول:
وإن جياد الخيل لا تستفزنا (^٤) … ولا جاعلات

(^١) عبقرية عمر بن الخطاب ﵁ ص: ١٩٤، ١٩٥. وانظر: محمّد أحمد أبو النصر/ عمر بن الخطاب ص: ٢٢٢.
(^٢) جَثَا يَجْثو، وَيَجْثِي جَثُوت وجثيًا جلس على ركبته للخصومة ونحوها. ابن منظور/ لسان العرب ٢/ ١٨٠.
(^٣) بَحْر: يسمى الفرس الواسع الجري بحرًا. قال الأصمعي: يقال فرس بحر وفيض وسكب وحَثٌّ إذا كان جوادًا كثير العدو. ابن منظور/ لسان العرب ١/ ٣٢٤.
وفي صحيح البخاري عن أنس ﵁ قال: كان فزع بالمدينة فاستعار النبيّ ﷺ فرسًا من أبي طلحة يقال هل: المندوب، فلما رجع قال: ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرًا. فتح الباري ٥/ ٢٤١.
(^٤) لا تَسْتَفزنا: استفزه: استخفه، ورجل فزٌّ، أي: خفيف. ابن منظور/ لسان العرب ١٠/ ٢٥٧. ولعل المراد في البيت أي: تستخفنا بأن نهواها ونعجب بها، وتأخذ بعقولنا وفي ذلك نوع من الاستخفاف.

1 / 204