وأما المكي : فهو عبد الله بن كثير لا غير ، وهو قرأ على مجاهد ، وقرأ مجاهد على ابن عباس. وله ثلاث روايات ؛ رواية البزي ، ورواية ابن فليح ، ورواية أبي الحسين القواس.
وإذا اجتمع أهل مكة والمدينة قيل : حجازي.
وأما الكوفي :
فأولهم عاصم بن أبي النجود بهدلة ، فإنه قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي ، وهو قرأ على علي بن أبي طالب عليه السلام . وله روايتان ؛ رواية حفص بن سليمان البزاز ، ورواية أبي بكر بن عياش.
ثم حمزة بن حبيب الزيات ، فقرأ على جعفر بن محمد الصادق عليه السلام . وله سبع روايات ؛ رواية العجلي عبد الله بن صالح ، ورواية رجاء بن عيسى ، ورواية حماد ابن أحمد ، ورواية خلاد بن خالد ، ورواية أبي عمرو الدوري ، ورواية محمد بن سعدان النحوي ، ورواية خلف بن هشام.
ثم أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي ، فقرأ على حمزة. وله ست روايات ؛ رواية قتيبة بن مهران ، ورواية نصير بن يوسف النحوي ، ورواية أبي الحارث ، ورواية أبي حمدون الزاهد ، ورواية حمدون بن ميمون الزجاج ، ورواية أبي عمرو الدوري.
ثم خلف بن هشام البزاز ، وليس من السبعة.
وأما البصري : فأبو عمرو بن علاء. وله ثلاث روايات ؛ رواية شجاع بن أبي نصير ، ورواية العباس بن الفضل ، ورواية اليزيدي يحيى بن المبارك.
ومن البصرة : يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، وليس من السبعة. وله ثلاث روايات ؛ رواية روح وزيد ورويس.
Page 9
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المقدمة الاولى
* في عدد آي القرآن ، والفائدة في معرفتها
* المقدمة الثانية
* في ذكر أسامي القراء المشهورين في الأمصار
* المقدمة الثالثة
* في أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم مجموعا
* مؤلفا مرتبا على ما هو عليه الآن
* المقدمة الرابعة
* في أن القرآن مصون عن الزيادة والنقصان
* المقدمة الخامسة
* في ذكر بعض ما جاء من الأخبار المشهورة في فضل القرآن وأهله