﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٧٤] وفي صحيح البخاري عن ابن عباس ﵄ أن هذه الكلمة قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﵌ يعني وأصحابه - حين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم.
وفي الصحيح عن النبي ﵌ «أنه كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم» وقد روي أنه علم نحو هذا الدعاء بعض أهل بيته، وفي السنن «أن النبي ﵌ كان إذا حزبه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث»
1 / 47
نص السؤال في زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور
بداية الجواب
كيفية الزيارة الشرعية للقبور
[حكم من يأتي إلى قبر نبي أو صالح ويسأله ويستنجد به]
طلب الدعاء من الغير حيا كان أو ميتا
التوسل بالجاه والحرمة
حكم من إذا أصابته نائبة أو خوف استنجد بشيخه
أول ظهور الشرك
[بيان حكم التمسح بالقبر وتقبيله وتمريغ الخد عليه]
[حكم وضع الرأس عند الكبراء من الشيوخ وتقبيل الأرض]