530

Zahr al-akum fī al-amthāl wa al-ḥikam

زهر الأكم في الأمثال و الحكم

Editor

د محمد حجي، د محمد الأخضر

Publisher

الشركة الجديدة - دار الثقافة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

Publisher Location

الدار البيضاء - المغرب

للأحمق يجد مالا فيضيعه ويتلفه، أو لمن يخرق في كل ما وجده وتمكن منه. يحكى إنَّ الحسن ﵁ لقي سباج وهو يسرع، فجل الحسن يومئ إليه بإصبعه كفعل الغازلة ويقول:
خرقاء وجدت صوفا
وهذا المثل كالمثل الآخر الآتي: عبد وخلى في يديه.
أخسر صفة من أبي غبشان
الخسارة ضد الربح. خسر الرجل بالكسر يخسر خسرًا وخسارة: وأبو غبشان هو الخزاعي. وتقدم هذا المثل وما كان من قصته في حرف الحاء المهملة.
خش ذؤالة بالحبالة
الخشية: الخوف، خشي بالكسر يخسى خشية؛ وخشية أنا تخشية: خوفة؛ وخشى فلانا تخشية: خوفه؛ وذؤالة بذال معجمة، على مثال ثمامة الذئب، مأخوذ من الذالان، وهو مشية فيها إسراع أو خفة وميس. يقال: ذال يذال ذال وذالانا إذا مشي تلك المشية؛ والحبالة: التي يصاد بها.
والمعنى: خوف الذئب بالحبالة. ويضرب عند الأمر بالتهديد والتبريق.
خشية خير من ملء وادٍ حبًا
أي: أن تخاف أرفع لمقدارك وأسمى لجانبك من أن تحب.
وهذا كقولهم: رهبوتى، خير من رحموتى؛ وقول الغضبان بن القبعثري للحجاج: أو فرق خير من حبين، وسيأتي.
أخطأت اسكت الحفرة
الخطأ ضد الصواب. ويقال: أخطأ يخطئ إخطاء فهو مخطئ؛ ويقال

2 / 191